أعلنت السلطات الانتخابية في نيكاراغوا أمس أن الرئيس دانيال أورتيغا فاز بولاية ثالثة على التوالي، في انتخابات نددت بها المعارضة واعتبرتها «سيركاً انتخابياً».
وقال المجلس الانتخابي الأعلى إنه بعد فرز ثلثي الأصوات، حقق اورتيغا فوزاً ساحقاً بحصوله على 1ر72 بالمئة من الأصوات. وحصل أقرب منافسيه، ماكسيمينيو رودريجيز من الحزب الليبرالي على 2ر14 بالمائة. وكانت المحكمة العليا قد حرمت بقرار قضائي في يوليو الماضي حزب المعارضة الرئيسي الائتلاف الوطني من أجل الديمقراطية، من خوض الانتخابات التي أجريت أول من أمس. وهذا القرار القضائي كان واحداً من قرارات عدة مماثلة أتت على قوة المعارضة في ظل عهد الحكم الاستبدادي بشكل متزايد لأورتيغا.
وكان زعماء المعارضة دعوا الناخبين إلى مقاطعة الانتخابات، وأفادوا بأن أقل من 30 بالمئة من الناخبين شاركوا فيها، بينما ذكرت السلطات أن نسبة الإقبال بلغت 68 بالمئة من الناخبين المسجلين.
ومنع أورتيغا مراقبي الانتخابات المستقلين من مراقبة عملية التصويت. وقال لويس كاليغاس، رئيس الائتلاف الوطني من أجل الديمقراطية المعارض إن الانتخابات «لم تكن نزيهة ولا شفافة». وأضاف: نطالب بإعادة الانتخابات لتكون شفافة وتشهد منافسة نزيهة وتخضع لمراقبة دولية غير متحيزة».