عزوفٌ كبير يصل حدود اللامبالاة يبديه العرب تجاه الانتخابات الأميركية، بل يبدي البعض اشمئزازاً من المرشّحين هيلاري وترامب على السواء.
ونظر عاملان في القاهرة بذهول حين سُئلا عمن يفضلان في الانتخابات بين كلينتون وترامب، قائلين إنّهما لا يعرفان المرشحيْن.
وفيما تقول موظّفة: «نتابع ما يحدث هنا في مصر، هذا يكفي بالنسبة لنا»، كل ما يعرفه موظّف آخر عن الانتخابات الأميركية أنّ ترامب يعادي المسلمين.
بدورها، تشير الكاتبة الأميركية من أصل ليبي هند عمري إلى أنّ الأزمات استهلكت العالم العربي، حيث تفكر قلة في تداعيات الرئيس الأميركي المقبل على حياتها.
وبينما أوضح ثلاثة طلاب جامعيين في القاهرة بخجل أنّهم لا يتابعون الانتخابات الأميركية، ندّد رجل عجوز بشكل قاطع بكلا المرشحين.
وفي أحد مقاهي العاصمة العراقية بغداد يتابع الزبائن الانتخابات عن كثب.
وعلى الرغم من أن حيدر حسين «27 عاماً» ينتقد الجمهوريين على ما ارتكبوه إبّان ولاية الرئيس جورج بوش، لكنه يقول إنّه يؤيد ترامب، مضيفاً: «رغم معاناة العراقيين بسبب الجمهوريين وغزوهم للعراق، لا أزال أعتقد أنّ دونالد ترامب أكثر قوة في محاربة الإرهاب». إلى ذلك، يؤيّد مصطفى الربيعي كفة الديمقراطيين قائلاً إنّهم أكثر مسؤولية، مشيراً إلى أنّ «القوات الأميركية انسحبت من العراق في عهد الرئيس باراك أوباما».