اخترق قراصنة عسكريون أميركيون الشبكة الإلكترونية الروسية وشبكات الاتصالات اللاسلكية ونظم القيادة للكرملين، ما يجعلها عرضة للهجوم بأسلحة إلكترونية أميركية سرية إذا رأت الولايات المتحدة ذلك ضرورياً.
وبحسب مسؤول استخباراتي رفيع المستوى ووثائق سرية أميركية، اطلعت عليها شبكة «إن.بي.سي نيوز»، فإنّ روسيا والصين ودولاً أخرى قامت بعملية استكشاف للبنية التحتية الإلكترونية الحساسة، وتركت البرمجيات الخبيثة مخبأة لإعداد ميدان المعركة، وفق التعبير العسكري لشن هجمات إلكترونية يمكن أن تقطع التيار الكهربائي أو تغلق شبكة الإنترنت في المدن الرئيسة.
وتؤكد الوثائق التي اطلعت عليها شبكة «إن.بي.سي نيوز»، إضافة إلى تصريحات مسؤول بارز بالاستخبارات الأميركية، ذلك في حالة روسيا.
قرصان
وذكرت الشبكة أن قرصاناً يعرف باسم «جويسفر 0.2»، الذي يقول مسؤولون أميركيون إنّه الواجهة للاستخبارات الأميركية، هدد في تغريدة بمراقبة الانتخابات الأميركية «من داخل النظام».