يُكثّف الرئيس الأميركي باراك أوباما جهوده لضمان انتخاب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون خليفة له بعد اهتزاز شعبيتها جراء«فضائح الإيميلات»، حيث طلب من الناخبين المؤيدين له «معروفاً» بالتصويت لصالح هيلاري، في وقت كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» مفاجأة جديدة بنشره قبل أسبوع واحد من الانتخابات الرئاسية تحقيقاً قديماً بشأن مرسوم عفو أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون في اليوم الأخير لولايته.

ويتمتع اوباما الذي شارفت ولايته على الانتهاء بنسبة شعبية يمكن ان يحسده عليها العديد من الرؤساء المنتهية ولاياتهم (54 في المئة بحسب الاستطلاع الأخير لمعهد غالوب). وكرس الأيام الأخيرة المتبقية له لدعم ترشيح وزيرة خارجيته السابقة والوقوف الى جانبها في الحملة الموجهة ضدها من قبل مكتب التحقيقات بشأن بريدها الالكتروني، حيث توسل الناخبين بالتصويت لها وقال «هل تريدون توديعي بشكل لائق؟ اذهبوا وصوتوا لصالح كلينتون».

غياب الحماسة

ويدرك أوباما على غرار فريق حملة (هيلاري كلينتون) ان المرشحة الديمقراطية لا تثير حماسة كبيرة وهو يحاول تعبئة التحالف الذي اوصله الى سدة الحكم في العام 2008، وقال لمناصريه في أوهايو «اسبوع لن يكون بإمكانكم فيه التراخي».

ومضى اوباما الذي رفع اكمام قميصه الأبيض وبدا عليه الاستمتاع فعليا بأجواء الحملة الانتخابية «اعملوا بجد من اجلها كما فعلتم من اجلي». واضاف ان كلينتون «جعلت مني رئيسا افضل»، في اشارة الى السنوات الأربع التي امضتها على رأس وزارة الخارجية.

حملة

الى ذلك، يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» حملته ضد كلينتون، حيث نشر تحقيقا قديما بشأن مرسوم عفو أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون في اليوم الأخير لولايته.

ونشر التقرير المكون من 129 صفحة وأغلق في 2005 على الموقع الإلكتروني للشرطة الفيدرالية، وهو يتناول مرسوم عفو أصدره كلينتون في الـ20 من يناير 2001، أي في اليوم الأخير من ولايته الرئاسية، عن مارك ريتش، الملياردير الذي توفي عام 2013، الذي اعتبر رمزا لتجارة النفط واتهم بصفقات مشبوهة وبالتهرب الضريبي واستغلال النفوذ.

 

وكان ريتش ملاحقا بموجب مذكرة توقيف فيدرالية بتهمة التهرب الضريبي، وقد فر من الولايات المتحدة إلى سويسرا، في حين وضع الـ «إف بي آي» مكافأة مالية للقبض عليه.

وكانت زوجة ريتش السابقة دنيز قد قدمت دعما ماليا للديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية، كما تبرعت بمبالغ مالية لمؤسسة كلينتون.

تنديد

من جهتها سارعت حملة المرشحة الديمقراطية إلى التنديد بقرار الـ«إف بي آي» نشر هذا التحقيق القديم في هذا التوقيت بالذات. وقال براين فالون، الناطق باسم هيلاري كلينتون، إن «توقيت النشر غريب ما لم يكن قانون حرية الإعلام ينص على مهلة أخيرة انتهت فعلا ما يوجب نشر هذا التحقيق».

وزاد من توتر الديمقراطيين إعلان الشرطة الفيدرالية أن نشر هذا التحقيق القديم لن يكون آخر المطاف بل سيعقبه نشر تحقيقات أخرى.

عنف

أعلنت السلطات الأميركية مقتل عنصرين من شرطة ولاية ايوا، بينما كانا جالسين في سيارتيهما،

وحددت الشرطة هوية مشتبه به في مقتل الشرطيين، وقالت انها تبحث عن رجل ابيض في الـ46 يدعى سكوت مايكل غرين يقيم في اوربانديل، في ضواحي دي موين.