بدأت السلطات الفرنسية أمس نقل نحو 1500 طفل مهاجر دون مرافق من الأهل من موقع مخيم كاليه، الذي تمت إزالته إلى مراكز استقبال في مختلف أرجاء البلاد. في حين ما زال الخلاف مستمراً مع بريطانيا على من الذي يتعين عليه تولي رعاية القُصّر.

وغادرت الحافلة الأولى أمس إلى جنوب فرنسا. وكان قد تم تسكين القُصر بشكل مؤقت في حاويات سفن تم تحويلها إلى سكن على الجانب الشمالي المطل على البحر في كاليه، بعد أن هدمت فرق الهدم المخيم الذي يُطلق عليه «الأدغال» وجرى بالفعل إعادة توطين ألوف المهاجرين في مختلف أرجاء فرنسا.

وأغلب الأطفال الذين تركوا في موقع المخيم جاؤوا من مناطق حرب في أفغانستان والسودان وتتراوح أعمارهم بين 13 عاماً و17 عاماً وفقاً لبيانات منظمة كير الخيرية.

وقال أحد المهاجرين الأفغان: «يأتي أشخاص فرنسيون والأمن والشرطة الكل يأتي الواحد تلو الآخر ويقولون لنا: سلموا حقيبتكم وملابسكم وكل شيء واذهبوا إلى الحافلة. لا نريد أن نذهب للحافلة نريد فقط أن نذهب لإنجلترا فقط لإنجلترا وليس لفرنسا».