أعلنت الهند وباكستان أمس، أن ما لا يقل عن 19 شخصاً قُتلوا خلال عمليات إطلاق نار وقعت في الآونة الأخيرة عبر الحدود المتنازع عليها بينهما في كشمير، حيث تتبادل الجارتان المسلحتان نووياً، القصف المدفعي المكثف على نحو متزايد.

اتهامات

وقال مسؤول عسكري في الهند، باوان كوتوال، إن خمسة أشخاص، بينهم طفلان، قتلوا في القصف قرب مدينة جامو في قطاع سامبا، قبالة الحدود مع إقليم البنجاب الباكستاني. وأضاف، وقتلت امرأتان أيضاً في منطقة راجوري الجبلية قرب خط المراقبة، الذي يشكل حدود الأمر الواقع في كشمير، كما أضاف كوتوال في رسالة نصية. وأصيب تسعة أشخاص آخرين في تبادل القصف عبر الحدود.

اطلاق ناروقالت باكستان إن 6 أشخاص قُتلوا، وأصيب عشرة في ناكيال، وقطاع تاتا باني المجاور يوم الأحد الماضي، فيما قتل 6 أشخاص آخرين، كما أصيب خمسة في الجزء التابع لها من كشمير، خلال إطلاق نيران كثيف، تركز على قطاع ناكيال الباكستاني على طول خط المراقبة الفاصل بينهما.

غارة

وتزايدت حدة التوتر في تلك المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا، منذ غارة وقعت عبر الحدود في سبتمبر على قاعدة للجيش، ما أدى إلى مقتل 19 جندياً هندياً، الأمر الذي دفع نيودلهي إلى شن ما وصفته «بضربات دقيقة» انتقامية، ضد متشددين في المنطقة.

اتهامات

تبادلت الهند وباكستان الاتهامات بانتهاك هدنة أبرمت بينهما في 2003. وعلى الصعيد الدبلوماسي، اعترى العلاقات، الفاترة أصلاً، جمود عميق في أعقاب عمليات طرد متبادل لدبلوماسيين. ويشكك كل طرف في رواية الطرف الآخر للأحداث، على خلفية تزايد التوتر في كشمير، التي تحكمها الهند، بعد أن قتلت قوات الأمن قائداً ميدانياً انفصالياً في يوليو الماضي.