تعهدت صحيفة جمهوريت العلمانية التركية «بعدم الاستسلام» في عنوان بصدر صفحتها الأولى، أمس، وذلك بعد يوم واحد من اعتقال رئيس تحريرها وأكثر من عشرة من كبار العاملين فيها بتهمة دعم الانقلاب الفاشل الذي وقع في يوليو الماضي.
وشارك العشرات في احتجاج على اعتقال الصحفيين وذلك أمام مقر الصحيفة في اسطنبول وتدثر بعضهم بالبطاطين وناموا على المقاعد، بينما وقف رجال الشرطة يحرسون الحواجز خارج المقر.
وقالت الصحيفة في افتتاحية وصفت الاعتقالات بأنها بداية محاولة لغلقها «حتى إذا اعتقل مديرو جمهوريت وكتابها فستستمر صحيفتنا في كفاحها من أجل الديمقراطية والحرية حتى النهاية». الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم ان حكومته قد تقترح تطبيقا محدودا لعقوبة الاعدام شرط التوصل الى توافق مع المعارضة.
مئات يتظاهرون ضد معاداة الإسلام في جنوب ألمانيا
تظاهر مئات الأشخاص أول من أمس في مدينة التدورف جنوبي ألمانيا من أجل التسامح وضد معاداة الإسلام، وذلك بعد النقاش الذي أثارته تصريحات للعمدة الثالث (النائب الثاني للعمدة) بالمدينة وانتقد فيها الإسلام.
ووفقا لبيانات الشرطة، فقد وقف مئات المتظاهرين في مواجهة نحو 20 شخصا ينتمون إلى حركة بيغيدا المعادية للإسلام. وكان السبب في المظاهرتين، ندوة حول التعايش السلمي بين الأديان.
وكان يوهان بولوت العمدة الثالث للمدينة والمنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، وصف الندوة بأنها «فوضى الإسلام في يوم الإصلاح»، لكنه عاد واعتذر عن هذا الوصف. برلين- د ب أ
استراليا وإندونيسيا تعتزمان تسيير دوريات مشتركة في بحر الصين الجنوبي
تعتزم استراليا وإندونيسيا تسيير دوريات مشتركة في بحر الصين الجنوبي الذي تطالب الصين بالجزء الأكبر منه.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جوليا بيشوب «اتفقنا على أن نستطلع إمكانية زيادة التعاون البحري، وطبعا هذا يشمل أنشطة مشتركة في بحر الصين الجنوبي وبحر سولو، كل ذلك في اطار حقنا في حرية التنقل».
وكانت جاكارتا قد أثارت الأسبوع الماضي بلسان وزير دفاعها رياميزار رياكودو، احتمال تسيير دورية سلام مشتركة بين اندونيسيا وأستراليا في تلك المنطقة البحرية. ولفيتنام وبروناي وماليزيا والفلبين وتايوان مطالب أيضا في جزء من بحر الصين الجنوبي أما استراليا فليس لديها الحق باستغلال أي موارد في بحر الصين الجنوبي، غير أنها تستخدم على الدوام حقها بمرور سفنها في المياه الدولية هناك. كانبرا- جاكرتا- الوكالات