أعلن وزير الهجرة الكندي جون ماكولوم، أن بلاده تريد استقبال 300 ألف لاجئ في عام 2017، على غرار العام الحالي، على أن يكون عدد اللاجئين أقل من المهاجرين، وذلك لأسباب اقتصادية. إلا أن هذا العدد أقل بكثير من التوقعات، بعد أن أشار تقرير نشر الأسبوع الماضي، إلى اقتراح بزيادة عدد المهاجرين إلى 450 ألفاً سنوياً. وكان ذلك من شأنه أن يؤدي إلى زيادة عدد سكان كندا ثلاثة أضعاف بحلول نهاية القرن الحالي.
وأوضح ماكولوم أن الحكومة ستعتمد رقم 300 ألف مهاجر في العام «مرجعاً للنمو المستقبلي (...)، ما يشكل زيادة بـ 40 ألفاً عن المعايير التاريخية».
وكان رئيس الوزراء الليبرالي جاستن ترودو أعلن فور توليه منصبه قبل أقل من عام، إعادة تحفيز الهجرة إلى بلاده، خصوصاً من خلال استقبال لاجئين. .
إلى ذلك، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عزمها مضاعفة الأموال المقدمة للمساعدة النقدية للاجئين في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2020.
وأوضح المفوض السامي فيليبو غراندي في بيان، أن «اللجوء للمساعدة النقدية، غير مقاييس اللعبة بطريقة تساعد اللاجئين.. وقررنا الآن أن نجعل منها سياسة عالمية، وأن نوسعها لتشمل جميع عملياتنا».
ونوه بأن المفوضية تقدم بالفعل المساعدات القائمة على أساس نقدي في 60 بلداً.