جمّدت روسيا فرص تسوية الأزمة السورية إلى إشعار آخر، متّهمةً المعارضة المعتدلة بمساندة المتطرفين في قصف الأحياء الغربية لمدينة حلب.

واتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو التحالف الدولي بقيادة واشنطن بعدم ضبط المتطرفين، معتبراً أن فرص التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع باتت بعيدة. واتهم مقاتلي المعارضة بأنهم يقتلون يومياً «عشرات المدنيين» الذين يحاولون استخدام الممرات الإنسانية التي فتحتها روسيا للخروج من الأحياء الشرقية في حلب. ودعا الدول الغربية إلى أن «تقرر من تريد أن تقاتل: الإرهابيين أو روسيا».

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو لن تكون قادرة على تمديد الوقف المؤقت للغارات الجوية على أهداف في حلب في حال استمرت الفصائل المسلّحة في هجماتها.

وقال عضو الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية خالد خوجا إن المقاتلين المحاصرين في الأحياء الشرقية لحلب لا يستطيعون رفض تلقي مساعدة من مقاتلي جبهة النصرة، منتقداً «عدم التحرك» الدولي لكسر الحصار عن المدينة.

وفيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية جدّدت قصفها لمناطق في ريفي حمص الشرقي والشمالي، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا وعناصر قوات سوريا الديمقراطية التي يشكّل الأكراد أكبر مكون فيها في ريف حلب الشمالي.

لقراءة أخبار أخرى