نُقل رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيتش المؤيد لأوروبا إلى مكان آمن، بعد العثور قرب منزله في جنوب بلغراد على ترسانة أسلحة، كانت تهدف، حسب التقديرات، إلى التحضير لاغتياله.
وطلب وزير شؤون المحاربين القدامى والعمل ألكسندر فولين من أجهزة الأمن والاستخبارات إعطاء أجوبة لمعرفة من الذي أعدّ لاغتيال رئيس الوزراء.
وتلقّت السلطات تنبيهاً من المارة الذين رصدوا في غابة على مقربة من منزل عائلة فوسيتش صناديق مخبأة تحوي أسلحة، بحسب ما أوضح وزير الداخلية نيبويسا ستيفانوفيتش للصحافيين.
وقال ستيفانوفيتش: «يتعلق الأمر بقاذفة صواريخ وأربع قنابل يدوية وكمية كبيرة من الذخيرة لبندقية آلية ولبندقية قنص».
وأردف: «ما يثير القلق أن هذه الأسلحة تم اكتشافها على بعد عشرات الأمتار فقط من منعطف يؤدي إلى منزل عائلة رئيس الوزراء فوسيتش»، مشيراً إلى أن موكبه كان يمكن أن يشكّل «هدفاً في منتهى السهولة».
