أفاد تقرير أميركي رسمي بأن الخسائر التي مني بها الجيش الأفغاني خلال المعارك خلال 2016 تفوق تلك التي تكبدها العام 2015 والتي كانت موجعة للقوات الأفغانية التي خسرت خمسة آلاف قتيل و15 ألف جريح معظمهم في المعارك ضد طالبان.
وسجّل العام الحالي مزيداً من الارتفاع، فمن الأول من يناير إلى 19 أغسطس، قتل 5523 عنصراً من قوات الأمن وفقاً لتقرير فصلي لمكتب المفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان.
واعتبر المفتش العام جون سوبكو في التقرير، أنّ أكبر تحد يواجه مجهود إعادة الإعمار الأميركية وقدرة الدولة الأفغانية على الاستمرار، ما زال تمرد طالبان والفصائل الأخرى.
وكان الجنرال الأميركي جون نيكولسون، قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، اعتبر الأسبوع الماضي أن ثغرات في قيادة وحدات كثيرة من الشرطة والجيش أدت لارتفاع غير طبيعي لنسبة الضحايا لدى القوات الحكومية.
إلى ذلك، اعتبر التقرير أن التقدم الذي أحرز على الصعيد الاجتماعي في مجالات مكافحة الفقر والبطالة وحقوق النساء والتعليم قد تآكل هذا العام، مشيراً إلى أنّ تقاليد ثقافية متجذرة وتمرداً مستمراً، ما زالا يهددان سلامة الأفغانيات وأوضاعهن الصحية ويمنعانهن من المشاركة في الحياة العامة.
قتلى قصف
على صعيد متصل، قتل 19 مسلحاً على الأقل ينتمون إلى جماعة عسكر طيبة، في غارة جوية بإقليم كونار شرق أفغانستان، طبقاً لما ذكرته وكالة خاما برس الأفغانية.
وقالت وزارة الداخلية إن القصف الجوي جرى في منطقة دانجام بالإقليم وأصيب ثمانية مسلحين على الأقل من الجماعة الإرهابية.
وجاء في بيان صادر من وزارة الداخلية أنه تم تدمير قاذفة صواريخ من طراز «إيه.بي.إم1» ومدفع رشاش ثقيل، تابعين للجماعة الإرهابية أيضاً في الغارة الجوية. وتابعت الوزارة أنّ عملية ضخمة تجرى في منطقة دانجام لتطهير المنطقة من الجماعات الإرهابية.
هجوم طالبان
إلى ذلك، ذكر مسؤولون محليون أفغان أن قذيفة هاون أطلقتها عناصر حركة طالبان أسفرت عن مقتل سبعة على الأقل من أسرة واحدة في إقليم باجلان شمال البلاد، طبقاً لما ذكرته وكالة خاما برس الأفغانية. ووقع الحادث بمنطقة «باجلان-اي-مركزي» بعد أن أصابت قذيفة الهاون منزلاً سكنياً.
وقال المسؤول الإداري بالمنطقة جوهر خان بابوري، إن الحادث وقع في وقت سابق أمس، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين من بينهم سيدة وأربعة أطفال. وأضاف أن فتاة قاصراً أصيبت أيضاً في الهجوم، لكن لم يكشف عن حالتها الصحية. ولم تعلق حركة طالبان على التقرير حتى الآن.