أدلى الناخبون في ساحل العاج بأصواتهم أمس، في استفتاء على دستور جديد يقول الرئيس الحسن واتارا إنه سيضمن إقرار السلام في أعقاب اضطرابات سياسية استمرت سنوات.
وقال واتارا بعد أن أدلى بصوته في أبيدجان: «إنها فرصة وواجب، طي صفحة الأزمة التي نتجت عن دستور عام 2000 أمر ضروري لمستقبل بلادنا».
وبحلول الظهر كان الإقبال في أبيدجان أقل بشكل ملحوظ منه خلال الانتخابات الرئاسية العام الماضي، عندما أدلى 54.6 من المؤهلين للانتخاب بأصواتهم.
بدورها، دعت أحزاب المعارضة لمقاطعة الاستفتاء مشيرة إلى أنّ الصياغة الجديدة للدستور تهدف لترسيخ نفوذ التحالف السياسي للرئيس. ورغم توقّع الموافقة على الدستور ستكون نسبة الإقبال حاسمة في تحديد ما إذا كان يحظى بتأييد شعبي واسع النطاق.
اقتراع رئاسي في مولدافيا لأول مرةّ في 20 عاماً
أدلى المولدافيون أمس بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية بالاقتراع العام منذ 1997، يتنافس فيها مؤيدو التقارب مع روسيا والمدافعون عن تكامل مع الاتحاد الأوروبي. وفتحت مراكز التصويت لهذه الانتخابات التي تبدو نتائجها متقاربة في مولدافيا التي يبلغ عدد سكانها 3.5 ملايين نسمة، وتعصف بها أزمة سياسية عميقة ناجمة عن اكتشاف عملية تزوير مصرفي كبيرة العام الماضي.
ويتنافس تسعة مرشحين في هذه الانتخابات التي ستؤدي للمرة الأولى منذ 1997 إلى انتخاب رئيس الدولة بالاقتراع العام، بعد قرار اتخذته المحكمة الدستورية في مارس الماضي.
وتتنافس في الانتخابات، القوى المؤيدة لأوروبا في السلطة، والمعارضة الموالية لروسيا، والتي يعتبر زعيمها رئيس حزب الاشتراكيين ايغور دودون الأوفر حظا للفوز في الدورة الأولى.
أيسلندا على محك محادثات ائتلافية
تواجه أيسلندا احتمالات بإجراء مفاوضات ائتلافية صعبة بعد أن أطاحت الانتخابات البرلمانية بالحكومة التي تنتمي ليمين الوسط لكنها لم تسفر عن فائز واضح.
ومع فرز جميع الأصوات، تصدر حزب الاستقلال المحافظ بحصوله على 29 في المئة، ما يعطيه 21 مقعداً في مجلس النواب المكون من 63 مقعدا، طبقا لما ذكره موقع «أيسلندا مونيتور» الإلكتروني، بزيادة مقعدين. وتعرض شريكه السابق في الائتلاف، الحزب التقدمي الليبرالي اليميني لضربة شديدة، حيث خسر 11 مقعداً ليحصل على ثمانية مقاعد فقط، أي 11.5 في المئة من الأصوات، بتراجع حوالي 13 نقطة مئوية. وبحصول الائتلاف على مجموع 29 مقعداً، يفتقر الآن إلى أغلبية في البرلمان بفارق ثلاثة مقاعد. ريكيافيك - د.ب.أ