عاشت لندن حالة من الرعب نحو ساعة، بعد تطويق الشرطة شوارع عدة قرب كاتدرائية القديس بولس، بعد العثور على سيارة داخلها جهاز مثير للريبة.
واستمر الإغلاق نحو ساعة قبل إعادة فتح الطرق والتأكيد على أنّ المنطقة أصبحت آمنة. وقالت الشرطة إن المهمة تمت وتأكد الآن أن الجهاز غير خطير، ولم تقدم تفاصيل عن الجهاز الذي تم العثور عليه. ويأتي هذا الحادث بعد عثور شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قبل أسبوع، على عبوة مشبوهة في أحد قطارات المترو قرب حي كناري وارف المالي في لندن.
اعتقالات وتأهب
إلى ذلك، صرح قائد شرطة متروبولتين - رئيس شرطة لندن السير برناريد هوغيين هوو في تصريحات لـ«البيان»، أنّه تمّ العثور على مادة مشبوهة في شقة تقع على بعد 320 كيلومتراً عن لندن قبل 20 أكتوبر الجاري، مشيراً إلى قيام عناصر الأمن بتفتيش منزل مشتبه فيه في مدينة نيوتن أبوت جنوب غربي المملكة المتحدة على صلة برجل يبلغ من العمر 19 عاماً اعتقل يوم 21 أكتوبر، لصلته بحادث العبوة في مترو الأنفاق في الحي المالي وسط لندن.
هوية إرهابي
ولفت هوو إلى أنّ الرجل الذي تم اعتقاله بموجب قوانين الإرهاب من قبل شرطة لندن، لصلة المباشرة بتصنيع مواد متفجرة لاستهداف الأمن في لندن، هو دآمون سميث، وكان يخطط للتفجير وقتل عدد من المدنيين. وردّاً على سؤال «البيان» عمّا إذا كان للمشتبه أي صلة بتنظيم داعش، قال هوو: «لا توجد أي معلومات بعد، لكن أقرّ المراهق بتخطيطه للقتل وإصابة الناس وعلمه بخطورة المادة المتفجرة».
وأعلنت المملكة المتحدة عن رفع حالة التأهب إلى ثاني أعلى درجة تأهب، وهو ما يعني أن احتمالات وقوع هجوم مرتفعة للغاية.
وطوقت عناصر الشرطة بيت سميث وأجلت السكان من الشارع الذي يقع فيه المبنى. واستخدمت الشرطة مسدس صوت لاعتقال سميث، في أحد شوارع لندن المكتظة في منطقة هولواي رود شمال المدينة، ووضع قيد الاحتجاز للاشتباه في قيامه بالتحضير والتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية.
