بعد 5 أيام من عملية فرنسية لإزالة مخيم «الأدغال» في كاليه رفضت فرنسا انتقادات بريطانيا لطريقة معاملة الأطفال عند إعادة توطين آلاف المهاجرين في أرجاء فرنسا وأثناء تدمير المخيم.
وعبر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عن «دهشته» في بيان صدر أمس بشأن تعليقات لنظيرته البريطانية وسعى إلى تذكير بريطانيا بمسؤولياتها تجاه الصغار الذين تقطعت بهم السبل.
وقالت مجموعة (آي.تي.إن) التلفزيونية البريطانية في تقرير على موقعها الإلكتروني، إن وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد تحدثت إلى كازنوف «للتأكيد على ضرورة توفير الحماية الملائمة للأطفال الذين سيبقون في كاليه».
وقالت الحكومة الفرنسية إن كازنوف ووزيرة الإسكان الفرنسية إيمانويل كوس «اندهشا لتصريحات وزيرة الداخلية البريطانية»، وأضافت: «يأمل الوزيران الفرنسيان... أن تضطلع المملكة المتحدة سريعاً بمسؤولياتها بأخذ هؤلاء القصر الذين يأملون في الذهاب إلى المملكة المتحدة، هذا أفضل طريق لمنحهم الحماية التي يستحقونها».
وجاء البيان الفرنسي بعد تقارير لوسائل الإعلان تفيد بأن أطفالا دون عائل ينامون حول المدينة الساحلية منذ بدء عملية إزالة المخيم على الرغم من إيواء نحو 1451 قاصراً قرب المخيم.
