استهدفت طائرة من دون طيار مسؤولين في القاعدة كانا مكلفين تخطيط هجمات في الغرب وداخل البلاد، في أوسع عملية ضد التنظيم منذ فترة طويلة.

وجرت العملية الواسعة التي أطلقت خلالها صواريخ عدة على كل من الهدفين، الأحد في ولاية كونار الواقعة في شمال شرق أفغانستان والمحاذية لباكستان.

واستهدفت الغارة فاروق القحطاني وبلال العتيبي وهما على التوالي زعيم القاعدة في أفغانستان والرجل الثاني أو الثالث في التنظيم، كما قال المصدر.

وأكد مسؤول أميركي أنها بالنسبة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) «أهم عملية ضد القاعدة منذ سنوات»

وقال بيتر كوك الملحق الصحافي للوزارة «انهما أعلى مسؤولين للقاعدة في افغانستان وقتلهما يشكل نكسة خطيرة للمجموعة الإرهابية التي ما زالت مصممة على شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها»

وكانت الولايات المتحدة تطارد القحطاني المقرب من اسامة بن لادن منذ سنوات، علماً أنه من المعروف انه قام بتجنيد عدد كبير من الشبان في المنطقة في صفوف تنظيم القاعدة الذي يتراجع اليوم. ويبدو انه قام ايضا بتمويل وإعداد هجمات ضد قوات التحالف في أفغانستان وكذلك في جنوب شرق آسيا والغرب.

وأوضح مصدر أميركي انه إذا تأكد القضاء على القحطاني«فسيعرقل ذلك إلى حد كبير المؤامرات ضد الولايات المتحدة وحلفائنا».