اجتمع زعماء أسكتلندا وأيرلندا الشمالية وويلز مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس، لبحث الدور الذي يمكن أن تلعبه الأقاليم الثلاثة في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهي مسألة شائكة قد تهدد بحدوث أزمة دستورية.

وتقترح ماي تشكيل لجنة جديدة لمنح الحكومات الثلاث، التي تتمتع بدرجات مختلفة من الحكم الذاتي عن لندن قناة رسمية للتعبير عن آرائها، بشأن شكل علاقة بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي. وقالت ماي في بيان أصدره مكتبها قبل الاجتماع «البلاد تواجه مفاوضات في غاية الأهمية، ومن المحتم أن تقوم الإدارات (الثلاث) بدورها في إنجاحها».

ويتعلق الأمر باتحاد تشكل قبل ثلاثة قرون بين إنجلترا حيث صوتت الأغلبية على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأسكتلندا، حيث صوتت الأغلبية على البقاء.

من جهتها قالت رئيسة وزراء أسكتلندا ستيرجن إنها تسعى إلى مساهمة جادة في هيكل صنع القرار، وتريد أن يكون لكل من الأقاليم الأربعة، التي تشكل المملكة المتحدة صوتاً في خطة التفاوض المقترحة. وأضافت، إن حكومتها تستعد لكل الاحتمالات، بما في ذلك الاستقلال عن المملكة المتحدة. وهناك مخاوف في أيرلندا الشمالية من أن يقوض الخروج من التكتل اتفاق سلام تم التوصل إليه عام 1998 مع أيرلندا.