يرى خبراء أنّ انتشار الكنائس الانجيلية في أميركا اللاتينية يتجسد بازدياد التصويت لليمين المحافظ، مشيرين الى ان ذلك هو السبب لرفض اتفاق السلام في كولومبيا خلال الاستفتاء الذي جرى في اكتوبر.
وقال اندرو شيسنت مدير الدراسات الكاثوليكية لجامعة فيرجينيا كومنولث في الولايات المتحدة إنّ التأثير الانجيلي المتزايد على السياسة الاميركية اللاتينية هو واحد من العوامل التي تدفع المنطقة باتجاه اليمين. وتضم اميركا اللاتينية اربعين بالمئة من الكاثوليك في العالم.
وفي 2014، ذكر مركز بيو للدراسات في واشنطن، ان واحدا من كل عشرة اميركيين لاتينيين ترعرع في كنيسة بروتستانتية لكن واحدا من كل خمسة يصف نفسه بأنه بروتستانتي.
وقال شيسنت ان الاميركيين اللاتينيين يجذبهم الجانب الشخصي للعلاقة مع يسوع المسيح، وكذلك الاناشيد والطقوس التي تمارسها الكنائس الانجيلية الخمسينية (حركة دينية بروتستانتية ظهرت في الولايات المتحدة) بنسبة 70 ٪ منها.