أشار استطلاع للرأي نشر أمس أن الدعم للتصويت بـ«لا» حول الاستفتاء الدستوري المقبل في إيطاليا احتل الصدارة، بنسبة تراوح بين 46 و54 ٪، ليسلط الضوء على الصراع الذي يواجه رئيس الوزراء ماتيو رينزي، زعيم حملة التصويت، بـ«نعم». ويعتمد التصويت، الذي يجرى في الرابع من ديسمبر المقبل، على مقترحات للحد من سلطات مجلس الشيوخ في البرلمان والمناطق.
ويقول رينزي إن ذلك سيجعل إيطاليا أكثر استقراراً، فيما يخشى نقاد من أن تؤدي التغييرات إلى تقويض المراجعات الديمقراطية والتوازنات وتزيد الحوكمة تعقيداً. وأشار مقال بصحيفة «كوريير ديلا سيرا»، الذي عرض نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد أبسوس، إلى أن الدعم لخيار التصويت بـ«نعم» تقلص إلى 46 ٪ من 57 ٪ في بداية العام و51 ٪ في يوليو و48 ٪ أوائل أكتوبر، غير أن النسب تشير فقط إلى أشخاص، اتخذوا بالفعل قرارهم.