قررت هيئة تنظيم الإعلام في باكستان حظر أي محتوى هندي في محطات التلفزيون والإذاعة اعتبارا من اليوم الجمعة ردا على إجراءات مماثلة اتخذتها الهند في أعقاب تصاعد التوتر بين الدولتين الجارتين.

وقال الناطق باسم هيئة تنظيم وسائل الإعلام الإلكترونية في باكستان محمد طاهر إن الحظر الشامل سيبدأ الساعة الثالثة مساء الجمعة، وجاء ذلك بعد أسبوع من فرض حظر على قنوات هندية تحظى بشعبية في باكستان.

وتزايد التوتر منذ أن شنت قوات الأمن الهندية حملة صارمة ضد احتجاجات في الجزء الذي تحكمه نيودلهي من إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

إلى ذلك، ذكر مسؤولون أن المحكمة العليا في باكستان طلبت أمس، من رئيس الوزراء، نواز شريف، توضيحا بشأن تورط أسرته في فضيحة مالية، مما يزيد الضغط على شريف الذي تم حل حكومته مرتين في تسعينيات القرن الماضي.

وأمهلت المحكمة شريف أسبوعين للرد على خمس عرائض قدمها سياسيون من المعارضة، من بينهم نجم الكريكيت السابق، عمران خان. كما يعتزم خان تنظيم مسيرة عامة في العاصمة إسلام آباد، في الثاني من نوفمبر المقبل لإجبار شريف على الاستقالة.

وتم تقديم الالتماسات بعد أن تبين في أوراق مسربة - ضمن ملايين الأوراق المسربة فيما يطلق عليه «وثائق بنما» - في وقت سابق من العام الجاري، أن أبناء شريف اشتروا عقارات في لندن من خلال الشركات الخارجية.