أجرت كوريا الشمالية أمس، تجربة فاشلة على إطلاق صاروخ قوي متوسط المدى، قادر على إصابة القاعدة الأميركية في غوام، هي الثانية في أقل من أسبوع، لكن الخبراء يحذرون من إمكان أن يصبح عملانياً اعتباراً من العام المقبل.
وقالت رئاسة أركان الجيش الكوري الجنوبي في بيان، إن «البيانات التي حللها خبراء عسكريون كوريون جنوبيون وأميركيون، تشير إلى أن الصاروخ، وهو من نوع موسودان، انفجر بعيد إطلاقه».
وجاءت هذه التجربة بعد لقاء في واشنطن بين وزراء الدفاع والخارجية الأميركيين والكوريين الجنوبيين. وأكد وزير الخارجية الأميركي في المناسبة، أنه في حال استخدمت كوريا الشمالية سلاحاً نووياً، فستعرض نفسها «لرد حاسم وساحق».
وقال الجيش الكوري الجنوبي في بيان «يدين جيشنا بقوة، الأعمال الاستفزازية المتواصلة من جانب كوريا الشمالية، وهو على أتم استعداد للتصدي لأي استفزازات جديدة».
وأجرت بيونغيانغ ثماني تجارب على صاروخ «موسودان» هذه السنة، لم تنجح سوى واحدة منها. وفي يونيو، أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً من هذا النوع، قطع 400 كيلومتر، قبل أن يسقط في بحر اليابان (البحر الشرقي). وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون حينذاك، أن هذه التجربة تشكل دليلاً على قدرات بيونغيانغ على ضرب القواعد العسكرية الأميركية في ساحة العمليات في المحيط الهادي.
ودان مجلس الأمن، الاثنين، بإجماع أعضائه الـ 15، بمن فيهم الصين، الحليفة الوحيدة لكوريا الشمالية، التجربة الصاروخية التي أجرتها بيون يانغ السبت، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً خطراً لقرارات الأمم المتحدة، التي تمنع النظام الستاليني من القيام بأي نشاط نووي أو بالستي.