أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قراراً بتمديد حالة الطوارئ المفروضة في بعض مناطق محافظة شمال سيناء لمدة ثلاثة شهور جديدة تبدأ بنهاية الشهر الجاري، في وقت أكد القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي مقدرة القوات المسلحة والشعب المصري على إنهاء الإرهاب واقتلاعه من جذوره.

ونشرت الجريدة الرسمية أمس قراراً أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بتمديد حالة الطوارئ في بعض المناطق بشبه جزيرة سيناء لمدة ثلاثة أشهر جديدة تبدأ في 31 أكتوبر الجاري ويتضمن القرار تمديد حظر التجول أثناء الليل في هذه المناطق. وجاء تمديد حالة الطوارئ بعد أيام من مقتل 12 عسكرياً في هجوم شنه إرهابيون على نقطة تفتيش بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء يوم الجمعة الماضي.

وكانت حالة الطوارئ فرضت للمرة الأولى في المحافظة في أكتوبر عام 2014 بعد مقتل 33 جندياً على الأقل في هجوم شنته «ولاية سيناء» على نقطة عسكرية في نفس الشهر.

من ناحيته أكد القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي أن الدفاع عن الوطن وحماية مقدساته واجبٌ مقدس يشْرف به كل فرد في القوات المسلحة، وأن الشعب المصري وقواته المسلحة قادران على اقتلاع جذور الإرهاب والتطرف والحفاظ على مسيرة بناء مصر والتصدي بكل قوة للتحديات والتهديدات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره كافة.

وأشاد بالجهود المشرّفة التي يبذلها أبطال القوات المسلحة في سيناء ودورهم الداعم لجهود الدولة في تنفيذ خطط وبرامج التنمية الشاملة في القطاعات كافة.

وأكد خلال لقائه مع عدد من القادة والضباط وضباط الصف من خلال منظومة الاتصال عبر شبكة «الفيديو كونفرانس» أن مصر تخوض معركة متصلة ضد قوى التطرف والإرهاب التي تسعى إلى عرقلة مسيرة الشعب المصري وما حققه طوال الفترة الماضية من إنجازات ملموسة في مجالات البناء والتنمية وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، مؤكداً أن إرادة المصريين واصطفافهم على قلب رجل واحد كفيلات بتذليل الصعاب، وأن «ما نواجهه من مشكلات لن يحل إلا بعزيمة المصريين أنفسهم في ظل ما نواجهه من مخططات وتحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية على الاتجاهات كافة».