اعتمدت الأمم المتحدة بكامل أعضائها، 193 دولة، وبمشاركة 30 ألف مندوب، وبمساهمة هامة من دولة الإمارات العربية المتحدة.. جدول الأعمال الحضري الجديد، الذي يشكل نهجاً جديداً، وعلامة بارزة على طريق تحقيق التنمية الحضرية المستدامة.

وقال سعادة محمد يوسف محمد العوضي سفير الدولة لدى جمهورية البيرو، السفير غير المقيم لدى كل من الإكوادور وكوستاريكا، رئيس وفد الدولة المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للإسكان والتنمية الحضرية المستدام - الذي تستضيفه كيتو عاصمة الإكوادور خلال الفترة من (17 إلى 20 أكتوبر) الجاري - إن دولة الإمارات شهدت نمواً سكانياً بلغ نسبة 300 في المئة خلال السنوات الـ 15 الماضية.. مؤكداً إدراك دولة الإمارات، من واقع خبرتها، مدى أهمية وضع الاستدامة في قلب مخططات التنمية.

وأشار إلى أهمية المشاركة في إعداد هذا المرجع المعياري الدولي الجديد المتعلق بمستقبل المدن.

وقد أسهم مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة، المعروف باسم «الموئل الثالث» في دعم العمل التحضيري، الذي استغرق سنوات عدة للإعداد لـ «جدول الأعمال الحضري الجديد»، الذي يمثل الإعلان السياسي للقمة، الذي يتضمن إرشادات تفصيلية بشأن وضع وتخطيط السياسات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية في المناطق الحضرية.

وقالت للمندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة،سعادة لانا زكي نسيبة إن الإمارات قادت تحولاً هائلاً في المنطقة في إعطاء الأولوية للتخطيط والإدارة الحضرية الذكية.. مشيرة إلى أن الموئل الثالث يمثل فرصة فريدة لتكييف المعايير الدولية للتنمية المستدامة، من أجل تطبيقها على المستوى المحلي، والذي يجب أن يشهد الجزء الأكبر من عملية التنفيذ.

وأضافت أن تجربة الإمارات التنموية الخاصة، أظهرت أن التخلص من الروتين وتمكين المرأة والحد من الآثار البيئية، يسهم في تحويل المدن إلى أداة محفزة للنمو المحلي والابتكار، وهذه هي الرسائل التي عملت الإمارات على ترسيخها في جدول الأعمال الحضري الجديد.

وتنظم الدولة بالاشتراك مع كل من الإكوادور وألمانيا والوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، يوم رفيع المستوى عن الطاقة المتجددة اليوم، بعنوان «إعادة تنشيط المدن»، وقال سعادة علي الشعفار، القائم بأعمال الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى «إيرينا»، إن التقدم الهائل الذي حققته دولة الإمارات في تخفيض تكلفة الطاقة الشمسية، أظهر أن الطاقة المتجددة، تستطيع أن تكون الآن مورداً منافساً للطاقة في عدد كبير من مدن العالم، وليست فقط مجرد خيار أفضل للحفاظ على البيئة.