سلّط مؤتمر عقد في القاهرة الضوء على أوضاع اللاجئين حول العالم في إطار تنامي المشكلات التي يعاني منها اللاجئون حول العالم وتنامي ظاهرة «الهجرة غير الشرعية» وما يترتب عليها من ضغوط وكوارث حقيقية.

ونظمت المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة مؤتمرها السنوي تحت عنوان «حماية اللاجئين والمهاجرين.. آليات وطنية لمعالجة احتياجاتهما الخاصة».

 وأكد رئيس المؤسسة أحمد بدوي تكامل جهود مؤسسته مع جهود المؤسسات الحكومية والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية من أجل وضع آليات لمعالجة الاحتياجات الضرورية للمهاجرين واللاجئين وتوفيرها في ظل تنامي المشكلات التي تواجههم وتدفع بهم دفعًا إلى تجارة الموت «الهجرة غير الشرعية» وتعريض حياتهم إلى الخطر.

وذكر ممثل مفوضية الاتحاد الأوروبي القائم بالأعمال بالقاهرة رينهولد براندر –خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الذي انعقد أمس أن اللاجئين لهم حق الحماية وفق «اتفاقية جنيف الدولية»، مسلطًا الضوء على عددٍ من الإحصائيات.

من بينها أن 20 في المئة من النازحين لاجئون وأن هناك 6.8 مليارات يورو قدمت كمنح للسوريين منذ بداية الأزمة، إضافة إلى تقديم المفوضية الأوروبية أكثر من 4 مليارات يورو لمساندة اللاجئين، فضلًا عن 1.8 مليار يورو يتم تقديمها لضحايا الكوارث في إفريقيا.

وشدد على أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أحد اللاعبين الرئيسيين الذين يدعمون القاهرة في استضافة عدد كبير من اللاجئين، وهناك التزام كبير بشأن مساعدة اللاجئين. وهو ما تحدث عنه عضو مجلس أمناء المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين والأستاذ بجامعة يورك البريطانية د.مارتن جونز، الذي أشار إلى تسجيل 3000 لاجئ بمصر شهريًا يتمتعون بكافة الحقوق.

وحول معاناة اللاجئين السوريين، تحدث رئيس رابطة اللاجئين السوريين في مصر راسم الأتاسي -خلال المؤتمر- مؤكدًا أن «نسبة الذين غادروا سوريا تجاوزت 35 في المئة من عدد السكان هناك».

وقال الخبير بلجنة حقوق الإنسان بجامعة الدول العربية محمد عبدالله خليل إن 40 في المئة من لاجئي العالم ينتمون إلى الوطن العربي فقط؛ وهو الأمر الذي يعكس حجم المعاناة التي تواجهها الدول العربية.