اتفق الائتلاف الحاكم في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع بعض الأحزاب الأصغر على تأجيل انتخابات كانت مقررة الشهر المقبل إلى أبريل عام 2018 في خطوة ستثير غضب جماعات المعارضة التي تتهم الرئيس جوزيف كابيلا بمحاولة التشبث بالسلطة.
ولم يتوفر تعليق من تكتل المعارضة الرئيسي في الكونغو الديقراطية على الفور لكنه دعا بالفعل إلى إضراب عام يوم الأربعاء لمطالبة كابيلا بالتنحي مع انتهاء فترته العام الجاري. وأثارت خطوات سابقة لتأجيل الانتخابات احتجاجات عنيفة.
وذكر حزب الاتحاد من أجل الأمة الكونغولية وهو أحد المشاركين في المحادثات أن الأحزاب اتفقت على بقاء كابيلا في السلطة حتى موعد الانتخابات. لكن معظم جماعات المعارضة الأخرى قاطعت المفاوضات وذكرت أنها ذريعة لإبقاء كابيلا في منصبه.