البرتغالي انتونيو غوتيريس الذي عيّنته الأمم المتحدة رسمياً أمس أميناً عاماً جديداً لها، تنتظره تحدّيات جسام وصعوبات جمّة؛ إذ سيجد نفسه مع تولي مهامه مطلع العام المقبل في خضم توتّرات دولية على شفا التصادم الخطر، وأزمات لها أول وليس لها آخر، مثل سوريا وليبيا وجنوب السودان، وأزمة اللاجئين، ومشكلة الإرهاب، وكذلك التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وروسيا.

ويعلّق كثيرون الآمال على غوتيريس الذي يتقن لغات عدة، بأن يعطي زخماً جديداً لمؤسسة تراجع نفوذها أمام الأزمات المتعددة في العالم. ويرى دبلوماسيون أن الأمم المتحدة سيكون لديها مع غوتيريس أفضل ربان في وجه العواصف.

وفي أول تصريح له بعد تعيينه، أعلن غوتيريس أن الوقت حان لتجاوز الانقسامات حول إنهاء الحرب في سوريا. وقال: «حان الوقت للقتال من أجل السلام». كما شدد على وجوب «التصدي بحزم للجماعات الإرهابية والمتطرفة العنيفة، وكذلك للتعبير عن الشعبوية ومعاداة الأجانب»، مؤكداً أن هاتين الظاهرتين مترابطتان و«تعزز الواحدة منهما الأخرى».