غادر النائب الأول السابق لدولة جنوب السودان رياك مشار العاصمة السودانية متوجهاً إلى جنوب أفريقيا، لاستكمال تلقيه العلاج، بعد خضوعه للعلاج والعناية الطبية في الخرطوم.. فيما نفت حكومة جنوب السودان شائعات جرى تناقلها لعدة ايام عن وفاة الرئيس سلفا كير ميارديت وادت الى زيادة التوتر في العاصمة جوبا.

وقدم مشار شكره لحكومة الخرطوم، على العناية به خلال الفترة الماضية. بعدما كان فرّ إلى الكونغو الديمقراطية بعد تجدد القتال بين الجيش الموالي للرئيس سلفا كير والمتمردين، في يوليو في جوبا.

وفي كلمة له في مطار الخرطوم، قال مشار إنه كانت هناك محاولة لاغتياله في العاشر من يوليو في القصر الرئاسي. وأشار إلى أنه طالب سلفاكير بضرورة وقف إطلاق النار في جوبا، لكنه لم يستجب، مضيفاً أن «الخيار الأول له هو العمل السياسي، وأنه مستعد لقبول أي مبادرة»

الى ذلك، قال وزير الاعلام الجنوب سوداني مايكل ماكوي لوث للصحافيين في جوبا انها مجرد اكاذيب، لا شيء من هذا، سلفاكير ليس حتى مريضا ، مؤكدا ان هذه الشائعات هدفها تقسيم شعب جنوب السودان.

انتشرت الشائعات على تويتر ووصلت حتى اوغندا الى حيث قيل ان كير البالغ من العمر 65 عاما توفي ائر اصابته بوعكة صحية، وتزامن ذلك مع انتشار كبير للجنود واتساع المخاوف من تجدد العنف في البلاد.جوبا - وكالات