علّقت وزارة الداخلية الباكستانية أمس خدمات الهاتف المحمول بصورة جزئية في بعض المدن في مختلف أنحاء باكستان، لمدة يومين، في إطار الإجراءات الأمنية.
وأفادت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية بأن وزارة الداخلية أصدرت تعليمات لشركات شبكات المحمول، لتعليق خدمات الهاتف المحمول بصورة جزئية في بعض المدن.
ويأتي القرار، بعد أن طلبت في وقت سابق، إدارات الأقاليم الأربعة في باكستان، من الحكومة الاتحادية، تعليق خدمات الهاتف المحمول، بسبب الوضع الأمني الحالي، لمنع وقوع أي حوادث.
إلى ذلك، قال صحافي باكستاني بارز،إنه منع من مغادرة البلاد بعد أن كتب مقالاً - نفت السلطات محتواه - بشأن خلاف بين الحكومة والجيش.
ونقلت صحيفة «دون» التي يكتب فيها سيريل ألميدا، عن مسؤولين، القول إنه وضع على قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد. وذكر ناطق باسم وزارة الداخلية، أنه لا يستطيع تأكيد صدور هذا الأمر.
وكتب ألميدا - وهو كاتب مقالات بارز ومساعد رئيس تحرير لواحدة من أكثر الصحف اليومية التي تصدر باللغة الإنجليزية احتراماً - تغريدة في بشأن الحظر. وقال: «أُبلغت وأطلعت على أدلة بأنني على قوائم الممنوعين من السفر».
وتطرق مقال ألميدا الذي نشر يوم السادس من أكتوبر الجاري، إلى اجتماع متوتر على مستوى أمني عالٍ بين مسؤولين في الجيش والحكومة. ونسب المقال إلى مصادر لم تُنشر أسماؤها، القول إن مسؤولين في الحكومة المدنية، طلبوا من الجيش عدم التدخل إذا حاولت السلطات المدنية اعتقال أفراد من جماعات متشددة مناهضة للهند، مثل جيش محمد وعسكر طيبة. لكن الحكومة نشرت نفياً لمقال صحيفة «دون».