دعا وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون أمس مناهضي الحروب إلى تنظيم احتجاج أمام السفارة الروسية في لندن، داعياً لتكثيف الضغط على روسيا والرئيس السوري بشار الأسد من خلال العقوبات، وذلك خلال نقاش في البرلمان حول قصف مدينة حلب السورية.

وحذر وزير الخارجية البريطاني روسيا من أنها تخاطر بالتحول إلى دولة مارقة إذا واصلت قصف أهداف مدنية في سوريا:إن القوى الدولية يتعين عليها فعل المزيد لمعاقبة موسكو من خلال فرض عقوبات. وقال جونسون للبرلمان «إذا استمرت روسيا على نهجها الحالي أعتقد أن هذا البلد العظيم معرض لخطر أن يصبح دولة مارقة» داعيا الجماعات المناهضة للحرب للاحتجاج أمام السفارة الروسية. وتابع قوله «كل الأدلة المتاحة تشير إلى مسؤولية روسية عن هذا العمل المروع»، في إشارة إلى هجوم على قافلة مساعدات إنسانية.

وكان النائب البرلماني البريطاني أندرو ميتشل اتهم روسيا باستهداف المدنيين في سوريا بالطريقة ذاتها التي انتهجها النازيون في غيرنيكا أثناء الحرب الأهلية الإسبانية في ثلاثينيات القرن الماضي. وقال أندرو ميتشل وهو نائب عن حزب المحافظين الحاكم ووزير التنمية الدولية السابق: إن هجوما وقع الشهر الماضي على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة بالقرب من مدينة حلب في شمال سوريا هو جريمة حرب ارتكبتها القوات الروسية.