أعربت ليتوانيا، أمس، عن قلقها حيال «تدريبات عسكرية» يقوم بها الجيش الروسي في جيب كالينينغراد الغربي، و«يتم فيها نشر صواريخ إسكندر».

وأكدت موسكو هذه المناورات، موضحةً أنها «تدريبات» منتظمة تتم في كل أنحاء روسيا، وأفادت وزارة الدفاع الروسية أنها نقلت صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية من طراز إسكندر-إم إلى كالينينغراد. وأضافت أن ذلك جزء من تدريب روتيني تستخدم فيه مثل تلك الصواريخ على أراضيها.

وقال الناطق باسم الوزارة إيجور كوناشينكوف، في بيان، إن «وحدات الصواريخ من هذا النوع نشرت أكثر من مرة (في كالينينغراد)... وستنشر في إطار تدريب عسكري للقوات المسلحة الروسية». لكن وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيشيوس أبدى قلقه، ورأى أن الغاية هذه المرة هي «الحصول على تنازلات من الغرب» في الملفين السوري والأوكراني.

ودواعي القلق أن الصواريخ المستخدمة تستطيع حمل رؤوس نووية يمكن أن تصل إلى برلين انطلاقاً من الجيب الروسي المحاذي لبولندا وليتوانيا.

وفي وارسو، اعتبر وزير الدفاع البولندي أنطوني ماسيرفيتش أن «أنشطة» روسيا «تثير قلقاً كبيراً»، لكنه لم يحدد ما إذا كان على علم بنشر صواريخ إسكندر في كالينينغراد.