تنفّذ الشرطة الألمانية عملية واسعة النطاق في شيمنتز شرقي البلاد، بحثاً عن سوري يبلغ من العمر 22 عاماً، يشتبه في أنه كان يحضّر لاعتداء بواسطة قنبلة، في موازاة تعزيز التدابير الأمنية في برلين.

وتطارد الشرطة في مدينة شيمنتز وأنحائها جابر البكر، وهو سوري من مواليد يناير 1994، قالت إنه «يشتبه في أنه يعدّ لاعتداء بقنبلة». ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية أن للمشتبه فيه صلات بتنظيم داعش.

وقال موقع «فوكوس» الإلكتروني، نقلاً عن مصادر أمنية، إن جابر البكر وصل إلى ألمانيا في 2015 لاجئاً، وكان تحت مراقبة الاستخبارات الداخلية منذ مدة، ويشتبه في أنه كان يعدّ لاعتداء يستهدف مطاراً في ألمانيا.

في هذه الأجواء، تم تعزيز التدابير الأمنية في مطاري برلين ومحطاتها، وتبعد مدينة شيمنتز 260 كلم جنوب العاصمة الألمانية.

وعُثر في شقة المشتبه فيه التي دخلتها الشرطة بالقوة على «مئات الغرامات من مادة أكثر خطورة من مادة تي إن تي».

وقالت الشرطة إن «كمية ضئيلة من هذه المادة يمكن أن تُحدث أضراراً هائلة».

وأُجلي نحو مئة شخص من المنطقة، ريثما تدمّر قوات الأمن هذه المواد المتفجرة، في حُفَر تم إحداثها خصوصاً في مكان غير بعيد. ونُفّذت عملية الشرطة في حي محاذٍ لشيمنتز، يتألف من مبانٍ تعود إلى حقبة ألمانيا الشيوعية، ويقيم فيه عدد من اللاجئين.

وبعد ظهر السبت، كان شرطيون يرتدون الأسود مدججين بالسلاح يسيرون دوريات تحت المطر، فيما أُغلق الحي وطُلب من السكان لزوم منازلهم.

وكتبت الشرطة المحلية على «تويتر»: «حالياً، لا نعرف مكان وجود (المشتبه فيه)، ولا ما ينقل معه. كونوا حذرين». وكانت أعلنت توقيف ثلاثة أشخاص «من معارف المشتبه فيه المطارد».