بدأت موسكو في حشد قواها لمواجهة التوتر القائم مع أميركا، حيث تبحث استعادة قاعدتيها في فيتنام وكوبا، في وقت رصدت فنلندا انتهاك مقاتلتين روسيتين لمجالها الجوي، لكن موسكو نفت ذلك بشدة.
وقال نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف، إن روسيا تبحث خططا لاستئناف وجودها العسكري في فيتنام وكوبا، حيث كانت لها قاعدتان عسكريتان.
ونقلت الوكالات قول بانكوف أمام البرلمان الروسي «نحن نتعامل مع هذا الموضوع». وأضاف أن وزارة الدفاع «تعيد التفكير» حاليا في قراريها السابقين بغلق هاتين القاعدتين. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.
إغلاق قاعدة
وأغلقت روسيا قاعدة لورديس في كوبا وقاعدة كام رانه البحرية في فيتنام في العقد الأول من الألفية الحالية في إطار تقليص الوجود العسكري الروسي حول العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
اختراق اجواء
إلى ذلك، ذكرت فنلندا أمس إنها تتعامل بجدية مع ما يشتبه أنهما انتهاكان للمجال الجوي للبلاد من جانب مقاتلتين روسيتين.
وأضافت الوزارة أنها دفعت بطائرات في وقت متأخر لتحديد هوية مقاتلة من طراز سوخوي-27 فوق بحر البلطيق.
وفي تعقيب على الحادثة الأولى نفت موسكو تورط طائراتها في أي انتهاك.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها لم تخرج الطائرة عن مسارها خلال التحليق وهو ما أكدته بيانات نظام المراقبة. وأضافت أن الطائرة كانت في طلعة تدريبية.