مجدداً ظهر موظف جديد من داخل الاستخبارات الأميركية، يحمل في جعبته وثائق تكشف أسراراً عن السلطات الأميركية، على غرار الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن، حيث اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي المتعاقد مع وكالة الحكومة الأميركية هارولد توماس مارتن بسرقة وثائق فائقة السرية، أخفاها في منزله وسيارته. وأعرب مسؤولون عن استغرابهم من الطريقة التي مكّنت الفاعل من نقل أدوات التجسس تلك من أجهزة الكمبيوتر دون علم وكالة الأمن القومي.

وأوضحت وزارة العدل الأميركية أن المتعاقد كان يعمل لمصلحة «بوز ألن هاملتون»، وهي المؤسسة ذاتها التي كان يعمل لمصلحتها المتعاقد السابق سنودن.

ويواجه مارتن عقوبة السجن مدة 10 سنوات. وصرح محاميه جيمس وايدا بأنه: «لا يوجد دليل على أن مارتن قد ارتكب جريمة الخيانة بحق وطنه الذي يحبه ». وتناول سنودن قصة اعتقال مارتن على «تويتر»، مدوناً: «إنه لأمر عظيم. هل عمد مكتب التحقيقات الفدرالي لتوقيف المتهم، سراً، على خلفية تقارير وكالة الأمن القومي التي تخفي الكثير من الأسرار الأميركية؟».