أعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس أن العمل بوقف إطلاق النار مع حركة القوات الثورية الكولومبية «فارك» سينتهي في 31 أكتوبر، فيما يسعى الطرفان إلى إيجاد حل للنزاع المستمر منذ نصف قرن بعد رفض الناخبين اتفاق السلام.
وسارع زعيم فارك رودريغو لوندونو، المعروف باسم «تيموشنكو» خيمينيز، إلى التعليق على «تويتر»، متسائلاً: «وبعد ذلك، هل ستستمر الحرب؟».
والتقى الرئيس الكولومبي، أمس، سلفه ألفارو أوريبي، الذي يعتبر من أشد المعارضين لاتفاق السلام الأخير، على أمل التوصل إلى حل جديد مع حركة التمرد الماركسية.
وقال سانتوس، في خطاب متلفز، بعد قراره العمل بوقف إطلاق النار حتى 31 أكتوبر: «آمل أن نتمكن من المضي قدماً، لتنفيذ الأحكام والاتفاقات التي تسمح لنا» بالتوصل إلى حل لهذا النزاع.
وبعد أن كانت نتيجة الاستفتاء الأحد رافضة لاتفاق السلام مع حركة القوات الثورية الكولومبية، أبدى الرئيس الكولومبي استعداده لإجراء محادثات جديدة مع «فارك»، للتوصل إلى اتفاق وتحقيق حلم كولومبيا بإنهاء الحرب.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 29 أغسطس، ولم تسجل حوادث منذ ذلك الحين. غير أن الاتفاق رفضه 50،21 في المئة من الكولومبيين في استفتاء الأحد الماضي.