بدأ الجيشان الفيليبيني والأميركي أمس مناوراتهما السنوية المشتركة وسط توتر نتج بفعل الشتائم التي أطلقها الرئيس رودريغو دوتيرتي مؤخراً ضد واشنطن، وتهديداته بإعادة توجيه علاقاته الدبلوماسية باتجاه بكين. ويشارك في المناورات التي تستمر حتى 12 أكتوبر، ألفا جندي من البلدين.
وتشمل مناطق التدريبات المياه القريبة من مناطق بحر الصين الجنوبي في قلب النزاع مع بكين. لكن بعد اعتراض تقدمت به الفيليبين، انكرت محكمة دولية للتحكيم في يوليو كل حق تاريخي للصين في هذه المنطقة. ولكن دوتيرتي كان رفض استخدام هذا القرار للضغط على الصين. وبدلا من ذلك، وقال إنه لن يكون هناك دوريات بحرية مشتركة مع الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن الحلف بين الولايات المتحدة والفيليبين فولاذي. فيما أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الفيليبينية أرسينيو أندولونغ إن«العلاقة (مع الجيش الأميركي) لم تتغير».
ومنذ توليه منصبه في نهاية يونيو، ضاعف الرئيس الفيليبيني المعروف بكلامه الفظ ولغته البذيئة، الانتقادات ضد واشنطن، القوة الاستعمارية السابقة التي أبرمت مع مانيلا معاهدة دفاع مشترك في حال الحرب. وفي الآونة الأخيرة، أعلن دوتيرتي أن هذه المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ستكون الأولى والأخيرة في عهده، مهدداً بإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعها سلفه بينينيو أكينو.
لاريجاني يلغي محادثات مع وزير الاقتصاد الألماني
ألغى علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني محادثات مع زيجمار جابرييل وزير الاقتصاد الألماني خلال زيارته لطهران متجاهلا بذلك المسؤول الألماني الذي شدد في وقت سابق على الحاجة إلى الإصلاح في إيران. وكان لاريجاني -الذي يعتبر محافظاً معتدلا في إيران- أرفع شخصية كان من المقرر أن يلتقي معها جابرييل خلال زيارته التي تستمر يومين بهدف تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وقالت ناطقة باسم جابرييل إنه لم يُعلن سبب لإلغاء المحادثات. ويرأس جابرييل وفدا من رجال الأعمال إلى إيران للتشجيع على التوصل لاتفاقات بعد الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الست الذي مهد الطريق أمام إنهاء العقوبات المفروضة على إيران منذ سنوات. ووقعت شركة سيمنس أمس عقدا لتحديث شبكة السكك الحديدية الإيرانية. طهران- الوكالات
مودي: تزايد الإرهاب عبر الحدود يمثل تحدياً للهند
قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس إن تزايد معدلات الإرهاب القادم عبر الحدود يشكل تحدياً خطيراً لأمن الهند وتبادلت قوات البلدين المتجاورين إطلاق النار في المنطقة الحدودية بينهما، بعد أيام من اقتحام مسلحين معسكراً للجيش الهندي في إقليم كشمير المتنازع عليه الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل 19 جندياً هندياً.
وأوضح مودي في تصريحات عقب المباحثات التي أجراها مع نظيره السنغافوري لي هسين لونج في نيودلهي «إن تزايد موجات الإرهاب خاصة القادم عبر الحدود، وتزايد التطرف يمثلان تحدياً خطيراً لأمننا، فهما يهددان نسيج مجتمعاتنا». نيودلهي- رويترز