قالت فرنسا، أمس، إنه حان الوقت لوقف تدهور الوضع السياسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبحث فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي.

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على جنرال ومسؤول كبير سابق في الشرطة، يوم 28 سبتمبر، فيما بدا أنه تصعيد واضح ضد الرئيس جوزيف كابيلا، لإجراء انتخابات رئاسية في نوفمبر.

وقتل العشرات في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين مما تقول الجماعات المعارضة، إنه خطة كابيلا لتأجيل الانتخابات والاستحواذ على السلطة بعد انتهاء فترة ولايته الثانية.