استقبلت جموع غاضبة في مدينة دريسدن الألمانية، معقل الحركة المعادية للإسلام والأجانب، المستشارة أنجيلا ميركل بصيحات الاستهجان والكلمات النابية لدى وصولها للمشاركة في احتفالات العيد الوطني.

وأطلق قسم من الجماهير الغاضبة صيحات الاستهجان ودعوا الزعيمة المحافظة إلى المغادرة، فيما لوح متظاهرون آخرون بلافتات كتب عليها «على ميركل الاستقالة»، كما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي الألماني. وقوبل الرئيس الاتحادي يواكيم غاوك أيضاً لدى وصوله إلى مدينة ساكس (شرق) باحتجاجات أنصار حركة بيغيدا التي تنظم منذ سنتين تظاهرات ضد اللاجئين والمسلمين.

وفيما يتنامى نفوذ اليمين الشعبوي منذ وصول حوالى 900 ألف لاجئ العام الماضي إلى ألمانيا، شددت ميركل على هامش هذه الاحتفالات، على «الاحترام المتبادل» و«قبول الآراء السياسية المختلفة جداً»، لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهها ألمانيا.