قال الممثل البريطاني الخاص لسوريا غاريث بايلي، إن روسيا منذ تدخلها في سوريا قتلت قرابة 2700 مدني، متهماً القوات الروسية باستخدام أسلحة محرّمة دولياً. وثقال بايلي: «منذ أن بدأت روسيا أول عملياتها للقصف الجوي في سوريا، استهدفت مناطق مدنية وباتت تستخدم، وبشكل متزايد، أسلحة عشوائية بآثارها، بما فيها القنابل العنقودية والقنابل الحارقة».

وأضاف، «أدت حملات روسيا في سوريا إلى زيادة حادة في العنف، وإطالة معاناة مئات آلاف المدنيين، كما أن الجهود العسكرية لروسيا في سوريا أفضت إلى قتل ما يربو على 2700 مدني، وعدد المدنيين الذين قتلوا يفوق كثيراً عدد المقاتلين، وتسببت بتشريد عشرات الآلاف من السوريين».

 كابوسوأشار بايلي، «إن الواقع في سوريا اليوم كابوس فظيع، حيث حلب محاصرة مجدداً، والضرورات الحيوية كالماء والوقود والأدوية التي يحتاج إليها مئات آلاف المدنيين بدأت تنفد. كما أن البنية التحتية المدنية، بما فيها المدارس والمستشفيات، تتعرض للقصف».

تشكيك

وهاجم بايلي روسيا قائلاً «تزعم روسيا أنها ملتزمة بحل سياسي في سوريا، لكن منذ أن بدأت تدخلها العسكري ما زال نظام الأسد متشبثاً بالسلطة، كما أن أفعال روسيا لم تردع الفظائع التي يرتكبها النظام: فعدد البراميل المتفجّرة التي يسقطها النظام اليوم مماثل لما كان يسقطه قبل سنة، ففي الشهر الماضي أسقط 1379 برميلاً متفجراً مقارنة بما بلغ عدده 1591 أسقطها في أغسطس 2015. وقال، «لقد برهنت روسيا بأنها إما غير راغبة وإما غير قادرة على ممارسة نفوذها للتأثير على الأسد.