عبرت الأمم المتحدة عن غضبها من مقتل 15 مدنياً في غارة أميركية على موقع لتنظيم داعش في أفغانستان، ودعت إلى تحقيق مستقل في الغارة التي وقعت في اقليم اشين في ولاية ننغرهار في شرق أفغانستان.

كما طالبت القوات الأميركية بالتدقيق في الهجمات. ووقعت الغارة في الإقليم الذي ينتشر فيه مقاتلو التنظيم المتطرف والمحاذي لباكستان أثناء تجمع السكان لاستقبال احد الأعيان العائد من الحج. وقالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان إن الهجمة أسفرت عن مقتل 15 مدنياً على الأقل وإصابة 13 آخرين، وأن من بين الضحايا المدنيين طلاباً وأستاذاً وأفراداً يعتبرون مقربين من الحكومة. وطالبت الجيش الأميركي بتفادي استهداف المدنيين داعية إلى فتح تحقيق مستقل بالنظر لاستمرار مثل هذه الأخطاء.

وحثت كافة الأطراف على احترام التزاماتها الدولة والإنساني. وأقر الجيش الأميركي بتنفيذ غارة «ضد الإرهاب» الأربعاء وأوضح انه يحقق في الحادث مؤكدا انه «يأخذ كل المزاعم بوقوع ضحايا مدنيين بجدية كبيرة». وقال الجيش الأميركي في بيان إن «عناصر داعش يقتلون الابرياء من الرجال والنساء والأطفال في أفغانستان ويواصلون تهديد حياة الابرياء من خلال احاطة انفسهم بالمدنيين وارتداء ملابس النساء».

وسقوط قتلى مدنيين وعسكريين في ضربات حلف شمال الأطلسي من اكثر التحديات التي تواجه الحملة المستمرة منذ 15 سنة ضد المتمردين وتثير انتقادات حادة من جانب الحكومة والرأي العام. قتل ثمانية من عناصر الشرطة الأفغانية في غارة أميركية في وقت سابق من هذا الشهر في ولاية اورزوغان الجنوبية في أول حادث من نوعه منذ أن وسعت السلطات الأفغانية صلاحية القوات الأميركية لضرب المتمردين.