وقّع الرئيس الأفغاني أشرف غني، أمس، اتفاق سلام مع أحد أشهر أمراء الحرب في البلاد، وهو قلب الدين حكمتيار، وهي الخطوة النهائية قبل تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار. وقال حكمتيار، الذي ظهر في المراسم في القصر الرئاسي عبر رابط فيديو: «هدف هذا الاتفاق هو إنهاء الحرب في بلادنا، وإبقاء بلادنا آمنة وحرة وذات سيادة». وحضر مراسم التوقيع ممثلون بارزون من الحكومة وأعضاء من جماعة الحزب الإسلامي المنتمي إليه حكمتيار.
وتعارض الجماعة المتمردة، وهي كبرى حركات التمرد في البلاد، التدخل العسكري الدولي في أفغانستان، وتقاتل القوات الدولية والحكومة الأفغانية منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة في عام 2001.
وكان أحد شروط الحزب الإسلامي لإبرام اتفاق سلام خروج كل القوات الأجنبية، وينص الاتفاق على أنه يتعين على القوات الأجنبية مغادرة البلاد وفقاً «لجدول معقول». وجاء في الاتفاق أن اتفاق الحزب الإسلامي مع الحكومة الأفغانية يوفر الحصانة القضائية لكل أعضاء الجماعة، وسوف يتم الإفراج عن سجناء الحزب الإسلامي المحتجزين لدى الحكومة الأفغانية خلال شهرين.