أقالت السلطات التركية 87 عنصرا من الاستخبارات للاشتباه بارتباطهم بجمعية فتح الله غولن التي تتهمها أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو الماضي.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية أن ما مجمله 87 عنصرا تمت إقالتهم من أصل 141 شخصا تم استجوابهم، فيما تم فتح تحقيق جنائي بحق 52 منه، وهي المرة الأولى التي تستهدف بها السلطات التركية أجهزة الاستخبارات بعدما اطلقت حملة تطهير غير مسبوقة غداة محاولة الانقلاب الفاشلة لتخليص آلة الدولة من أي نفوذ لأنصار غولن.

من جهة أخرى، قامت الشرطة التركية بتوقيف 41 مشتبها بهم من منظمة «كيمسه يوك مو؟» (هل من احد هناك؟) الخيرية لعلاقات مفترضة بغولن ونفذت الشرطة التركية عمليات في 18 محافظة بينها في مدينة إسطنبول، بحثا عن 121 شخصا يشتبه بعلاقتهم بجمعية «كيمسه يوك مو؟» التي أغلقتها السلطات في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة، إضافة إلى مجموعات أخرى لها علاقة بغولن، بحسب وكالة الأناضول. وأوقفت الشرطة 41 مشتبها بهم، فيما تفيد تقديرات السلطات أن 77 شخصا ممن يجري البحث عنهم موجودون في الخارج، واعتقلت شخصين في إطار تحقيقات غير ذات صلة، والمشتبه بهم يواجهون اتهامات عدة منها «الانتماء لمجموعة مسلحة» و«تمويل الإرهاب».