فتح رجل النار، أمس، في مركز تجاري في هيوستن، كبرى مدن ولاية تكساس الأميركية، فأصاب ستة أشخاص قبل مقتله برصاص الشرطة، وتبين فيما بعد أنه محام يعاني من ضغوطات شركة المحاماة الخاصة به.

فيما أقدم ستيني على مهاجمة مركز تسوق في منطقة باريسية، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح قبل أن يتحصن في منزله، في إطار «نزاع على صعيد خاص».

وقال الناطق باسم جهاز الإطفاء ريتشارد مان، إن إصابات الجرحى متفاوتة، بعضهم أصيب بحطام الزجاج، وآخرون بالرصاص وتم نقلهم إلى المستشفى.

وبدأ إطلاق النار صباحاً خارج مجمع تجاري قرب تقاطع شارعي ويسلايان وبيسونيه في هذه المدينة التي تعد الرابعة في الولايات المتحدة. ونشر فيديو سجله أحد الشهود بهاتفه، بدا فيه تبادل لإطلاق النار فيما يحاول الشرطيون الاقتراب من المسلح محتمين بجدار. كما نقلت التلفزيونات الأميركية صور موقف مركز تجاري، توافدت إليه عشرات آليات الإسعاف يشمل سيارات تحمل آثار رصاص.

وقالت الشرطة، إن المسلح الذي أطلق النار على سيارات مارة في منطقة تجارية في مدينة هيوستن الأميركية، محام. وأوضحت قائدة شرطة هيوستن المؤقتة، مارثا مونتالفو: «كانت هناك مشكلات تتعلق بشركة المحاماة الخاصة به». وأفاد تقرير لمحطة «إيه بي سي 13» التلفزيونية، بأن المشتبه فيه كان شريكاً في مكتب محاماة في هيوستن.

إلى ذلك، فتح رجل ستيني النار، أمس، أمام سوبرماركت في المنطقة الباريسية، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح. ووقع الحادث في بورت مارلي على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً غرب باريس. وتحصن مطلق النار في منزله، حيث بدأت الشرطة التفاوض معه لتسليم نفسه.

وأصيبت امرأة في السابعة والخمسين من عمرها ورجل في الثالثة والسبعين بجروح خطيرة، وهما بين الحياة والموت، كما قال مصدر قريب من التحقيق. وأوضح المصدر أن المشتبه في أنه مُطلق النار، معروف لدى أجهزة الشرطة في قضايا تندرج في إطار الحق العام.