نورث كارولاينا (الولايات المتحدة)-الوكالات

دفعت الاضطرابات في نورث كارولاينا لإعلان حاكم الولاية حالة الطوارئ ونشر الحرس الوطني ودوريات على الطرق السريعة في مدينة شارلوت التي تعد أشهر مدن الولاية للمساعدة في استعادة الهدوء بعد اندلاع عنف ومظاهرات أسفرت عن إصابة متظاهر بجروح بليغة، على خلفية مقتل رجل أسود برصاص الشرطة

وكتب حاكم الولاية بات ماكروري على حسابه على موقع أعلنت حالة الطوارئ وبادرت إلى نشر الحرس الوطني وشرطة السير، لمساعدة الشرطة المحلية في شارلوت، فيما سارع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الاتصال برئيسي بلديتي شارلوت وتولسا في أوكلاهوما لمناقشة مقتل رجال سود على يد الشرطة،

وقال مسؤول في البيت الأبيض «كرر أوباما ورئيسا البلدية القول إن أي احتجاجات يجب أن تجرى بطريقة سلمية، وإنه يجب على مسؤولي إنفاذ القانون إيجاد سبل للتعامل بهدوء مع المحتجين»

وتحول حشد سلمي احتجاجاً على مقتل سكوت إلى العنف عندما رشق المحتجون شرطة مكافحة الشغب بالحجارة والزجاجات وحطموا نوافذ وأبوابا ونهبوا متاجر في وسط شارلوت. وأطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت واستخدمت رذاذ الفلفل لتفريق الحشد.

تحطيم الواجهات

وتصاعدت أعمال العنف في مواجهة الشرطيين المنتشرين بزي مكافحة الشغب، وسرعان ما سيطر المتظاهرون الأكثر عددا بشكل واضح على الشارع وراحوا يوجهون الركلات إلى عربات الشرطة ويحطمون الواجهات مما ارغم الشرطيين على الاحتماء في بهو احد الفنادق.

وبينما حاول المتظاهرون دون جدوى اقتحام الفندق، نجح عناصر الشرطة في فرض طوق حوله وعندما كان المتظاهرون يقتربون اكثر من اللازم أو يرشقون المقذوفات بكثرة، فإن الشرطيين كانوا يردون باطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل المضيئة والرصاص المطاط.وأعلن مسؤولون اصابة تسعة متظاهرين بينهم شخص أصيب بجروح خطيرة من طلق ناري يخضع لأجهزة التنفس الاصطناعي، وحالته حرجة. فيما تم توقيف 44 شخصا.

اشتباك مدنيين

ذكرت الشرطة أن الرصاصة التي أصيب بها المتظاهر «أطلقت خلال اشتباك بين مدنيين»، مؤكدة أن الشرطة «لم تطلق النار». وقالت رئيسة بلدية المدينة جنيفر روبرتس إن مطلق النار ليس شرطيا.

1000

أعلن قائد شرطة مدينة شيكاغو الأميركية إدي جونسون إن إدارة الشرطة تعتزم تعيين نحو 1000 شرطي على مدى العامين المقبلين في محاولة لمواجهة العنف المتزايد في ثالث أكبر مدينة في الولايات المتحدة التي شهدت أكثر من 500 جريمة قتل هذا العام.

وأكد قائد الشرطة إن التركيز سيكون على تعزيز قسم التحريات المثقل بالعمل وزيادة عدد القيادات والتركيز على تسيير الدوريات في أكثر مناطق المدينة عنفاً. مشيرا إلى أن ذلك سيجعل من إدارتنا أكبر وأفضل وأكثر فاعلية.