حلقت قاذفتان أميركيتان فوق كوريا الجنوبية، أمس، وهو ثاني تحرك أميركي من نوعه بأجواء البلاد منذ التجربة النووية التي أجرتها، كوريا الشمالية في التاسع من سبتمبر الجاري. وذكرت القوات الأميركية في سيئول في بيان أن الهدف من تحليق القاذفتين من «طراز بي.1 بي لانسر» ومقرهما غوام كان استعراض قوة الولايات المتحدة والتزامها بالحفاظ على أمن شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
وكانت قاذفتان أميركيتان من طراز«بي.1» حلقتا فوق كوريا الجنوبية في 13 سبتمبر الجاري ورافقتهما مقاتلات كورية جنوبية، تعبيرا عن التضامن مع سيئول. ولدى الولايات المتحدة قوات قوامها 28500 جندي في كوريا الجنوبية.
إلى ذلك، قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن مناقشات بدأت بين الولايات المتحدة والصين بشأن قرار مُحتمل للمنظمة الدولية ردا على التجربة النووية الخامسة لبيونغيانغ لكن بكين لم تفصح بشكل مباشر عن نيتها دعم اتخاذ خطوات أكثر صرامة ضد كوريا الشمالية.