أعلنت المفوضية العليا للاجئين أمس أن أكثر من 300 ألف مهاجر ولاجئ عبروا المتوسط الى أوروبا في 2016، محذرة بأن هذا العام قد يكون السنة التي يسجل فيها أكبر عدد من القتلى، في حال استمرت حوادث الغرق بالوتيرة الحالية.
وقال الناطق باسم المفوضية التابعة للأمم المتحدة وليام سبيندلر في تصريح صحافي في جنيف، إن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا السواحل الأوروبية تجاوز اليوم عتبة الـ300 ألف شخص. وهذا العدد أقل بكثير من أعداد الوافدين المسجل في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015 (520 ألفاً)، لكنه يبقى أعلى من الرقم المسجل لكامل العام 2014.
وبالرغم من أن عدد اللاجئين لهذه السنة أدنى بكثير من حصيلة 2015 (-42 في المئة)، إلا أن المفوضية لفتت إلى أن عدد القتلى لا يقل عن حصيلة العام الماضي سوى بفارق ضئيل (-15 في المئة). وبلغ العدد الإجمالي للقتلى والمفقودين 1211 شخصاً. وأضاف «مع هذه النسبة، ستكون 2016 السنة التي يسجل فيها أكبر عدد من القتلى في البحر المتوسط».
إلى ذلك، دمر حريق هائل متعمد على ما يبدو، مخيم موريا للاجئين والمهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية، ولم يعلن عن سقوط ضحايا لكن مصدراً في الشرطة قال إن النيران دمرت بشكل شبه كامل الخيام في المخيم، بينما تضررت الحاويات التي تستخدم في الإيواء أو للمكاتب. واضطر آلاف الأشخاص للفرار إلى الحقول المحيطة بالمخيم.
من جهة أخرى اضرم مجهولون النار في تجمع لحاويات سكنية غير مأهولة للاجئين في مدينة بريمين الألمانية.
وذكرت الشرطة أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات، لكنه أتى بالكامل على أربع حاويات، كما تسبب في أضرار باثنتي عشرة حاوية أخرى.
