أكد بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، أمس، في ختام قمة الأديان، التي عقدت في بلدة القديس، الذي يحمل هو اسمه، والتي حضرها أيضاً زعماء يهود ومسلمون وبروتستانتيون وأرثوذكس وبوذيون، أنه «لا توجد حرب باسم الله».

ويعقد اليوم العالمي للصلاة من أجل السلام، وهو حدث سنوي في أسيزي، وهي بلدة في وسط إيطاليا ولد فيها القديس فرنسيس، الراهب الذي عاش في القرون الوسطى، واشتهر بحبه للطبيعة.

وأكد فرنسيس في مراسم ختام القمة قبل التوقيع على نداء الأديان، من أجل السلام العالمي «نحن لا نتعب من تكرار أن اسم الله لا يمكن أن يستخدم لتبرير العنف. السلام وحده، السلام وحده هو المقدس، وليس الحرب».

وتقول الرسالة: «الشخص الذي يدعو باسم الرب لتبرير الإرهاب والعنف والحرب لا يتبع طريق الله. الحرب باسم الدين تتحول إلى حرب ضد الدين نفسه».