أُدخل الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك (83 عاماً) المستشفى، أمس، في باريس، «لتلقي العلاج من التهاب رئوي»، وفق ما أعلنت أسرته.

وقال فريدريك سالا- بارو صهر الرئيس الأسبق (1995-2007)، إن الأخير الذي عاد إلى باريس آتياً من المغرب، حيث كان في رحلة مع زوجته برناديت: «أُدخل المستشفى صباح (الأحد) للعلاج من التهاب رئوي، وسيبقى في المستشفى خلال الأيام المقبلة». وأوضح مصدر مقرب من شيراك أنه غير فاقد للوعي.

وفور إعلان إدخاله المستشفى توالت رسائل التعاطف مع الرئيس الاسبق، لاسيما من شخصيات يمينية. وقال آلان جوبيه رئيس وزرائه الأسبق والمرشح الحالي للانتخابات التمهيدية اليمينية للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2017، على تويتر: «أتمنى لشيراك من كل قلبي أن يتغلب على مرضه وأن يتعافى بشكل سريع جداً».

من جهته، كتب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي المرشح أيضاً لهذه الانتخابات التمهيدية: «أفكر في هذا الوقت بجاك شيراك. أتمنى له التعافي في أسرع وقت».

ومنذ انتهاء فترة رئاسته في مايو 2007 أُدخل الرئيس اليميني مراراً للمستشفى، وخصوصاً لمدة 15 يوماً في ديسمبر 2015.

وعرف شيراك بوضعه الصحي الجيد، لكنه تعرض في سبتمبر 2005 في أثناء ولايته الرئاسية الثانية لجلطة دماغية. وخلف ذلك آثاراً في صحته التي ضعفت.

وتأثر شيراك كثيراً بوفاة ابنته البكر لورينس في أبريل الماضي، إثر معاناتها مع مرض فقدان الشهية. غير أن أقاربه أشاروا في الأسابيع الأخيرة إلى تحسن وضعه الصحي.