أزمة بين الجانبين حول كشف وثائق الاتفاق

خلافات واشنطن وموسكو تهدد هدنة سوريا

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبادلت واشنطن وموسكو الاتهامات بشأن عدم تطبيق اتفاق الهدنة في سوريا، وحملت موسكو واشنطن مسؤولية أي انهيار للهدنة، وطالبتها بإرسال عسكريين أميركيين لمراقبة وقف إطلاق النار.

ونشبت أزمة دبلوماسية بين البلدين بعد رفض واشنطن الكشف عن وثائق الاتفاق، ما أدى إلى إلغاء اجتماع لمجلس الأمن الدولي، كان مخصصاً لمناقشة الاتفاق ودعمه. وتتحفظ الولايات المتحدة على اطلاع الأمم المتحدة على تفاصيل الاتفاق، مؤكدة «حرصها على سلامة بعض الفصائل المقاتلة» التي يدعمها الأميركيون في سوريا.

وفي هذا الشأن قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الأميركيين «لا يريدون نشر الاتفاق لأن الأسرة الدولية ستفهم من لا يلتزم حقاً به». وحذر الجنرال فلاديمير سافتشنكو، الذي يترأس المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار من أن الوضع يسوء، مشيراً إلى أن الفصائل المقاتلة نفذت أكثر من 55 هجوماً على القوات الحكومية وعلى المدنيين في 24 ساعة. وأوضح أن الفصائل المقاتلة تستغل وقف النار لإعادة تجميع صفوفها «وتخطط لشن هجوم».

بدوره، قال المسؤول في وزارة الدفاع الروسية الجنرال فيكتور بوزنيخير، إن وقف إطلاق النار شهد 199 خرقاً منذ بدء سريانه قبل خمسة أيام.

على الجانب الآخر، عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه من أن العناصر الرئيسية في الاتفاق لم تطبق حتى الآن. وقال إن النظام السوري يواصل عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية. وتزامن ذلك مع تجدد العنف بشكل محدود في بعض المناطق أبرزها الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، مع عدم الإعلان رسمياً عن تمديد الهدنة التي انتهت ليل الجمعة، بينما ساد الهدوء مدينة حلب. وأعلن النظام السوري أن التحالف الدولي الذي تقوده أميركا قصف موقعاً للجيش السوري قرب دير الزور أمس.

لقراءة أخبار أخرى

طباعة Email