أفادت الوكالة المركزية للأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الفيضانات التي أسفرت عن مقتل أو فقدان المئات هي «الكارثة الأسوأ» التي تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية. لكن الوكالة لم تحدد عدد القتلى والمفقودين، فيما تشير الأمم المتحدة إلى مقتل 138 شخصاً وفقدان 400 على طول نهر تومين. ويشكل مجرى النهر شطراً من الحدود الكورية الشمالية مع الصين وروسيا.
اكتسحت المياه القرى وهدمت المنازل وبات الآلاف بحاجة إلى المساكن والمساعدات الغذائية بشكل عاجل.
وذكرت الوكالة أن الفيضانات التي سببها الإعصار الذي طال منطقة هامغيونغ شمال بين 29 أغسطس والثاني من الشهر الجاري هي الكارثة الأسوأ منذ التحرير في 1945، أي بعد الاستعمار الياباني.
لكن الوكالة وفرت للمرة الأولى تقديرات بالأرقام لعدد النازحين الذي بلغ 68900 شخص، فيما تتحدث الأمم المتحدة عن 107 آلاف شخص.
أضافت الوكالة أن ما لا يقل عن 29800 منزل و900 صرح عام دمرت، فيما تعرض 180 شطراً من الطرقات لأضرار فادحة، فيما قطعت خطوط الكهرباء والاتصالات.
ونظراً إلى غياب البنى التحتية وأعمال التأهيل المناسبة تبقى كوريا الشمالية ضعيفة أمام الكوارث الطبيعية، وخصوصاً الفيضانات الناجمة عن انحسار الغطاء الحرجي للتلال.