أعلنت الأمم المتحدة، أن تقدماً كبيراً أحرز في محادثات السلام الهادفة لإنهاء تقسيم قبرص، مع تعهد الطرفين بإبرام اتفاق هذا العام. وقرأ ممثل الأمم المتحدة الخاص في الصراع القبرصي، إيسبن بارث آيدي، بياناً مشتركاً باسم زعيم القبارصة الأتراك، مصطفى أكينجي، وزعيم القبارصة اليونانيين، نيكوس أنستاسياديس، بعد محادثات استهدفت إعادة توحيد الجزيرة.

وقال في البيان: «إذ يدرك الزعيمان التحديات التي لا تزال باقية، فإنهما يلتزمان بمواصلة جهودهما وتكثيفها... في الشهور المقبلة، بهدف التوصل إلى تسوية شاملة خلال 2016».

وكادت التوترات المتعلقة بقبرص، أن توقع اليونان وتركيا في براثن الحرب أكثر من مرة، منذ انقلاب عسكري شهدته الجزيرة بإيعاز من اليونان في 1974، وما أعقبه من غزو تركي لقبرص.