جماعات حقوقية تحضّ أوباما على العفو عن سنودن

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، أمس، قبيل صدور فيلم يتناول قصة عميل المخابرات الأميركي السابق إدوارد سنودن، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يجب أن «يضع نفسه على الجانب الصحيح من التاريخ» قبل أن يترك منصبه، وذلك بالعفو عن إدوارد سنودن.

وأطلقت كل من منظمة العفو الدولية والاتحاد الأميركي للحريات المدنية (إيه سي إل أو) وهيومن رايتس ووتش وغيرهم من المؤسسات الحقوقية التماساً إلى أوباما يدعونه إلى «العفو عن إدوارد سنودن، مسرب المعلومات الذي تصرف فقط بدافع المصلحة العامة». وقالت المجموعات إن سنودن، الذي نال حق اللجوء في روسيا عام 2013، «يواجه احتمال السجن لعشرات السنوات بتهمة التعبير عن رأيه دفاعاً عن حقوق الإنسان» في حال عودته إلى الولايات المتحدة.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، سليل شيتي، «إنه أطلق واحدة من أهم المناقشات التي تتناول الرقابة الحكومية منذ عقود، وأحدث حركة عالمية للدفاع عن الخصوصية في العصر الرقمي». وتابع شيتي «ان من المفارقات أن سنودن هو الذي يعامل معاملة الجاسوس عندما وجه تصرفه الشجاع الأنظار إلى حقيقة تجسس حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بطريقة غير شرعية على الملايين من الناس دون موافقتهم».

ومن المقرر أن يبدأ عرض فيلم المخرج أوليفر ستون الذي يحمل اسم «سنودن» في دور السينما الأميركية اعتباراً من غد الجمعة.

طباعة Email